نقابة الصحفيين الفلسطينيين تحذر من تزايد الانتهاكات وتدعو لحماية حرية الصحافة والصحفيين
صفحة 1 من اصل 1•
نقابة الصحفيين الفلسطينيين تحذر من تزايد الانتهاكات وتدعو لحماية حرية الصحافة والصحفيين
يوم الصحفي العالمي
نقابة الصحفيين الفلسطينيين تحذر من تزايد الانتهاكات وتدعو لحماية حرية الصحافة والصحفيين
دعت نقابة الصحفيين الفلسطينيين إلى تضافر كافة الجهود الوطنية الرسمية والشعبية من أجل حماية الصحفيين الفلسطينيين وحرية الصحافة في الأراضي الفلسطينية من الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية وكذلك من المخاطر التي تولدت عن الانقسام والأزمة الداخلية الفلسطينية.
وقالت النقابة في بيان لها بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة أن الاحتلال الإسرائيلي كان وما يزال يمثل الخطر الأكبر في وجه الصحفيين وحرية الصحافة في الأراضي الفلسطينية، حيث وصلت الانتهاكات الإسرائيلية ضد الصحفيين إلى درجة الاستهداف المباشر والمتعمد بالقتل كما حصل مع الزميل الشهيد فضل شناعة مصور وكالة رويترز الذي استشهد وأصيب اثنان من زملائه على أثر قصف السيارة التي كانوا يستقلونها أثناء قيامهم بواجبهم الوطني والمهني في تغطية وقائع المذبحة الإسرائيلية ضد المدنيين من أبناء شعبنا في قطاع غزة، وذلك على الرغم من الإشارات الواضحة والمميزة التي كانت تحملها السيارة وتثبت بشكل قاطع أنها سيارة مدنية وصحفية. وباستشهاد الزميل فضل يرتفع عدد شهداء الصحافة الفلسطينية خلال الانتفاضة إلى 16 شهيدا قضوا جميعا أثناء تأديتهم لعملهم وواجبهم المهني.
واضافت النقابة في بيانها أن مئات الصحفيين والمصورين الفلسطينيين أصيبوا بجروح متفاوتة خلال عملهم سواء بسبب استهدافهم المباشر بالرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز، أو بسبب الاعتداءات الهمجية التي تعرضوا لها بالضرب بالهراوات وأعقاب البنادق من قبل جنود الاحتلال، كما اعتقل العديد من الزملاء على خلفية قيامهم بعملهم، ولا زال العدد الأكبر من الصحفيين ممنوعا من السفر والتنقل وممنوعا من وصول أماكن الحدث فضلا عن منع الصحفيين بشكل عام من دخول مدينة القدس أو الانتقال بين الضفة وغزة.
وأعربت النقابة عن قلقها من تزايد الانتهاكات ضد الصحفيين في الأراضي الفلسطينية بسبب تداعيات الأزمة الداخلية وأشارت بشكل خاص إلى الانتهاكات الجسيمة التي تعرض لها الصحفيون في قطاع غزة على أيدي الميليشيات المسيطرة وسلطة الأمر الواقع بما يشمل إغلاق محطات ومكاتب هيئة الإذاعة والتلفزيون ووكالة الأنباء الفلسطينية ( وفا) والعديد من المؤسسات والمكاتب الإعلامية والصحفية ومنع توزيع صحيفة الأيام ومحاكمة الكتاب والصحفيين وتهديد العشرات منهم واعتقال بعضهم على خلفية إبداء الرأي أو الاتصال بمؤسساتهم التي يعملون معها.
كما أشارت النقابة إلى تسجيل عدد من التجاوزات في الضفة كمنع صحيفة فلسطين من التوزيع والاعتداء بالضرب على صحفيين أثناء تغطيتهم لبغض الوقائع والأحداث، واحتجاز عدد من الصحفيين على خلفية انتماءاتهم السياسية.
ودعت النقابة الرئيس محمود عباس ورئيس الحكومة سلام فياض إلى توفير مزيد من الوسائل والضمانات لحماية حرية الصحافة والصحفيين وتحريم الاعتداء عليهم ومحاسبة كل من يثبت تورطه في هذه الانتهاكات، كما جددت مطالبتها باتخاذ القرارات والإجراءات المناسبة لدعم الصحفيين وحمايتهم ودعم نقابتهم والمسارعة إلى إصدار قانون نقابة الصحفيين الفلسطينيين .
في الوقت نفسه طالبت النقابة سلطة الأمر الواقع في قطاع غزة برفع يدها عن المؤسسات الإعلامية والكف عن انتهاكاتها واعتداءاتها على الصحفيين ووقف سياسة كم الأفواه، كما دعت كل القوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني للتعاون من أجل حماية الصحفيين وحرية الصحافة.
ووجهت النقابة تحيات الاعتزاز لكل الصحفيين الفلسطينيين الذين يؤدون رسالتهم الوطنية والمهنية النبيلة في أصعب الظروف ووسط مخاطر جدية، ويساهمون في معركة شعبهم الوطنية من أجل الحرية والاستقلال والعودة عن طريق نقل الحقيقة وكشف فظائع الاحتلال ومساهمتهم في صياغة الوعي الوطني لشعبنا.
وعاهدت النقابة كل أبناء شعبنا على أن يظل الصحفيون الفلسطينيون أوفياء لوطنهم ورسالتهم، كما دعت كل الصحفيين الفلسطينيين للالتفاف حول النقابة باعتبارها بيتا لكل الصحفيين وقلعة من قلاع الشرعية والوحدة الوطنية ، وجددت عهدها بأن تظل رافعة أساسية للنهوض بالمهنة وأداة للدفاع عن الصحفيين وتأمين حقوقهم.
كما حيت ارواح شهداء الصحافة الفلسطينية الخالدين وكل شهداء شعبنا.
نقابة الصحفيين الفلسطينيين تحذر من تزايد الانتهاكات وتدعو لحماية حرية الصحافة والصحفيين
دعت نقابة الصحفيين الفلسطينيين إلى تضافر كافة الجهود الوطنية الرسمية والشعبية من أجل حماية الصحفيين الفلسطينيين وحرية الصحافة في الأراضي الفلسطينية من الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية وكذلك من المخاطر التي تولدت عن الانقسام والأزمة الداخلية الفلسطينية.
وقالت النقابة في بيان لها بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة أن الاحتلال الإسرائيلي كان وما يزال يمثل الخطر الأكبر في وجه الصحفيين وحرية الصحافة في الأراضي الفلسطينية، حيث وصلت الانتهاكات الإسرائيلية ضد الصحفيين إلى درجة الاستهداف المباشر والمتعمد بالقتل كما حصل مع الزميل الشهيد فضل شناعة مصور وكالة رويترز الذي استشهد وأصيب اثنان من زملائه على أثر قصف السيارة التي كانوا يستقلونها أثناء قيامهم بواجبهم الوطني والمهني في تغطية وقائع المذبحة الإسرائيلية ضد المدنيين من أبناء شعبنا في قطاع غزة، وذلك على الرغم من الإشارات الواضحة والمميزة التي كانت تحملها السيارة وتثبت بشكل قاطع أنها سيارة مدنية وصحفية. وباستشهاد الزميل فضل يرتفع عدد شهداء الصحافة الفلسطينية خلال الانتفاضة إلى 16 شهيدا قضوا جميعا أثناء تأديتهم لعملهم وواجبهم المهني.
واضافت النقابة في بيانها أن مئات الصحفيين والمصورين الفلسطينيين أصيبوا بجروح متفاوتة خلال عملهم سواء بسبب استهدافهم المباشر بالرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز، أو بسبب الاعتداءات الهمجية التي تعرضوا لها بالضرب بالهراوات وأعقاب البنادق من قبل جنود الاحتلال، كما اعتقل العديد من الزملاء على خلفية قيامهم بعملهم، ولا زال العدد الأكبر من الصحفيين ممنوعا من السفر والتنقل وممنوعا من وصول أماكن الحدث فضلا عن منع الصحفيين بشكل عام من دخول مدينة القدس أو الانتقال بين الضفة وغزة.
وأعربت النقابة عن قلقها من تزايد الانتهاكات ضد الصحفيين في الأراضي الفلسطينية بسبب تداعيات الأزمة الداخلية وأشارت بشكل خاص إلى الانتهاكات الجسيمة التي تعرض لها الصحفيون في قطاع غزة على أيدي الميليشيات المسيطرة وسلطة الأمر الواقع بما يشمل إغلاق محطات ومكاتب هيئة الإذاعة والتلفزيون ووكالة الأنباء الفلسطينية ( وفا) والعديد من المؤسسات والمكاتب الإعلامية والصحفية ومنع توزيع صحيفة الأيام ومحاكمة الكتاب والصحفيين وتهديد العشرات منهم واعتقال بعضهم على خلفية إبداء الرأي أو الاتصال بمؤسساتهم التي يعملون معها.
كما أشارت النقابة إلى تسجيل عدد من التجاوزات في الضفة كمنع صحيفة فلسطين من التوزيع والاعتداء بالضرب على صحفيين أثناء تغطيتهم لبغض الوقائع والأحداث، واحتجاز عدد من الصحفيين على خلفية انتماءاتهم السياسية.
ودعت النقابة الرئيس محمود عباس ورئيس الحكومة سلام فياض إلى توفير مزيد من الوسائل والضمانات لحماية حرية الصحافة والصحفيين وتحريم الاعتداء عليهم ومحاسبة كل من يثبت تورطه في هذه الانتهاكات، كما جددت مطالبتها باتخاذ القرارات والإجراءات المناسبة لدعم الصحفيين وحمايتهم ودعم نقابتهم والمسارعة إلى إصدار قانون نقابة الصحفيين الفلسطينيين .
في الوقت نفسه طالبت النقابة سلطة الأمر الواقع في قطاع غزة برفع يدها عن المؤسسات الإعلامية والكف عن انتهاكاتها واعتداءاتها على الصحفيين ووقف سياسة كم الأفواه، كما دعت كل القوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني للتعاون من أجل حماية الصحفيين وحرية الصحافة.
ووجهت النقابة تحيات الاعتزاز لكل الصحفيين الفلسطينيين الذين يؤدون رسالتهم الوطنية والمهنية النبيلة في أصعب الظروف ووسط مخاطر جدية، ويساهمون في معركة شعبهم الوطنية من أجل الحرية والاستقلال والعودة عن طريق نقل الحقيقة وكشف فظائع الاحتلال ومساهمتهم في صياغة الوعي الوطني لشعبنا.
وعاهدت النقابة كل أبناء شعبنا على أن يظل الصحفيون الفلسطينيون أوفياء لوطنهم ورسالتهم، كما دعت كل الصحفيين الفلسطينيين للالتفاف حول النقابة باعتبارها بيتا لكل الصحفيين وقلعة من قلاع الشرعية والوحدة الوطنية ، وجددت عهدها بأن تظل رافعة أساسية للنهوض بالمهنة وأداة للدفاع عن الصحفيين وتأمين حقوقهم.
كما حيت ارواح شهداء الصحافة الفلسطينية الخالدين وكل شهداء شعبنا.

الهرم- المشرف العام



- عدد المساهمات : 573
سجّل في : 07 يناير 2008
العمر : 35
العمل/الترفيه : Teacher
المزاج : Excelent






